ـ دبلوم الخط العربى 1987
الجـــد
المرحوم الشيخ / عبد الرءوف يوسف القدوسى ( 1893 ـ 1967
)
إمام وخطيب مسجد ابن تميم بالمنزلة
سابقاً
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الوالــد
المرحوم / كمال عبد الرءوف القدوسى ( 1915 ـ 1992)
التاجر بالمنزلة سابقاً
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الأخ الأكبــر
المرحوم الأستاذ / محمد فكرى كمال القدوسى ( 1939 ـ 2003
)
أحد كبار الخطاطين بمصر سابقاً
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
منذ الطفولة ومرحلة الشباب
المبكر كان للجو أثر كبير فى حبه
وعشقه لفن الخط العربى
ـ فقد مارس هذا الفن كثيراً
إلى أن درس وتخصص فيه على يد الأساتذه الكرام :
أ / محمد فكرى كمال
القدوسى
أ / محمد فريد الباز
أ
/ التميمى عبد الفتاح زين الدين
وشارك فى كثير من المعارض
والمسابقات والندوات الفنية ـ وعمل معلماً للخط العربى
بمدرسة تحسين الخطوط
العربية بالمنزلة من العام 1987 وحتى توفاه الله
ما الذي
يجعل خطه متميزاً عن بقية الخطوط؟
كان يعتمد في كتابته أسلوباً متميزاً، وهو تبسيط الكلمة لكي تأتي الحركات فوق الأحرف
التالية لها دون التباس، والتخلص من بعض التركيبات الخطية التي تعيق الضبط.
عندما
كان يُسئل عن أن يمكن أن يحل الكمبيوتر محل الكتابة باليد؟
كان
جوابه
الكمبيوتر
جهاز رائع واختراع يحتاج إليه كل إنسان مثقف، فهو في الحقيقة
معجزة القرن العشرين آلة ذكية تستمد ذكاءها من ذكاء الانسان ، ولكن لا نستطيع أن
نقول إن الكمبيوتر حلَّ محل الخطاط، لأن الخطاط هو المبدع ويد الخطاط بها روح ،
كما أن الكمبيوتر يعتمد على تركيب الأحرف برمجياً ، وتركيب الأحرف يعتمد على الخط
الأفقي، وهذا بعيد كل البعد عن فن الخط العربى ، وأفضل طريقة لكتابة القرآن الكريم
هي الخط اليدوي، حيث إنه متماسك ومتناسق وله رونقه وروعته وجماله.
لما سُئل
عن كيفية كتابة المصحف؟ وما هي المراحل التحضيرية لذلك؟
اختيار
أدوات الكتابة كالورق الجيد، والحبر الأسود، والقلم المناسب، ومن
ثم زخرفة الصفحة
المعدة للكتابة والتسطير والترقيم ويكون حجم الصفحة
(70 ×100) لكل المصاحف وكل
صفحة مؤلفة من15 سطراً
قصة كتابة المصحف الشريف